لسنوات طويلة بُنيت شبكات التواصل الاجتماعي حول هدف بسيط جدًا: إبقاؤك على الشاشة لأطول فترة ممكنة.
ينتهي فيديو فيبدأ الفيديو التالي تلقائيًا. تصل إلى أسفل الصفحة فتظهر منشورات جديدة. تستمر في السحب ولا تصل تقريبًا إلى نهاية حقيقية.
الآن بدأت كاليفورنيا تستهدف بعض الميزات التي تقف في قلب هذه التجربة، على الأقل عندما يكون المستخدم طفلًا.
في 11 سبتمبر 2026 وقّع حاكم كاليفورنيا Gavin Newsom حزمة تضم 13 مشروع قانون تهدف إلى زيادة حماية القاصرين من بعض المخاطر المرتبطة بالتكنولوجيا الرقمية.
القواعد الجديدة لا تركز فقط على المحتوى الذي يشاهده الطفل، بل بدأت تستهدف طريقة تصميم التطبيق نفسه.
ماذا فعلت كاليفورنيا بالضبط؟
الحزمة الجديدة تضم 13 مشروع قانون مرتبطة بحماية الأطفال عند استخدام المنتجات والخدمات الرقمية.
ومن أهم البنود التي حظيت بالاهتمام قيود تمنع منصات التواصل المشمولة من تقديم بعض ميزات التصميم الإدماني للأطفال دون 16 عامًا، وعلى رأسها التمرير اللانهائي والتشغيل التلقائي.
ما هو Infinite Scroll؟
الـInfinite Scroll هو النظام الذي يقوم بتحميل محتوى جديد تلقائيًا كلما واصلت النزول في الصفحة.
لا توجد صفحة أخيرة حقيقية.
وبدل أن تصل إلى النهاية وتتخذ قرارًا واضحًا: هل أريد الاستمرار أم لا؟ يصبح المحتوى التالي أمامك بالفعل.
تفتح الصفحة ← تقرأ ← تصل إلى النهاية ← تقرر هل تريد الانتقال إلى شيء آخر.
تشاهد ← تسحب ← يظهر محتوى جديد ← تسحب ← يظهر محتوى جديد ← تستمر دون نهاية واضحة.
وماذا عن Autoplay؟
التشغيل التلقائي يزيل قرارًا آخر من المستخدم.
بدل أن تضغط بنفسك لتشغيل الفيديو التالي، يبدأ الفيديو تلقائيًا.
وعند دمج Autoplay مع Infinite Scroll يصبح من الممكن قضاء فترة طويلة جدًا داخل التطبيق دون اتخاذ قرار واعٍ بالاستمرار في كل مرة.
التصاميم الحديثة أزالت كثيرًا من نقاط التوقف الطبيعية التي كانت موجودة في المواقع ووسائل الإعلام التقليدية.
لماذا تستهدف الحكومات التصميم نفسه؟
النقاش حول السوشيال ميديا كان لسنوات يركز على المحتوى الضار: العنف والمحتوى الجنسي والتنمر والمعلومات المضللة ومحتوى إيذاء النفس.
أما الاتجاه الجديد فيطرح سؤالًا مختلفًا:
ماذا لو لم تكن المشكلة فقط فيما يظهر على الشاشة، بل في الطريقة التي صُممت بها الشاشة لتجعلك تستمر؟
هذا التحول مهم جدًا لأن خوارزميات التوصية والإشعارات والتمرير اللانهائي والتشغيل التلقائي مرتبطة بشكل مباشر بمستويات التفاعل داخل التطبيقات.
لماذا الأطفال بالتحديد؟
الأطفال والمراهقون أصبحوا في مركز هذا النقاش لأن المشرعين يعتبرون أن المستخدم الأصغر سنًا يحتاج إلى حماية إضافية مقارنة بالبالغ.
وكاليفورنيا لم تبدأ بهذا الموضوع اليوم.
ففي عام 2024 وقعت الولاية قانونًا يمنع المنصات المشمولة من تقديم Feed إدماني للقاصر عن علم دون موافقة الوالدين، مع فرض قيود على الإشعارات خلال أوقات معينة من المدرسة والليل.
وفي عام 2025 أضيفت إجراءات أخرى متعلقة بالتحقق من العمر وتحذيرات استخدام وسائل التواصل وحماية القاصرين عند التعامل مع Companion Chatbots.
وبالتالي فإن حزمة سبتمبر 2026 جزء من اتجاه قانوني مستمر وليس قرارًا منفصلًا ظهر فجأة.
ما الذي تتضمنه الحزمة الجديدة أيضًا؟
هل يعني ذلك أن TikTok سيفقد Infinite Scroll؟
ليس لكل المستخدمين وفي كل مكان.
القواعد تستهدف الفئات العمرية المشمولة داخل كاليفورنيا.
لذلك سيكون من المضلل القول إن كاليفورنيا “حظرت Infinite Scroll في TikTok بالكامل”.
السؤال الأكثر أهمية هو كيف ستطبق المنصات الكبيرة هذه القيود تقنيًا على المستخدمين الأصغر سنًا.
قد تنشئ الشركات تجربة مختلفة للمراهقين، أو تعيد تصميم بعض الميزات بصورة أوسع، أو تطعن في بعض المتطلبات أمام المحاكم.
كيف يمكن أن يبدو Instagram بدون Infinite Scroll؟
تخيل أن مستخدمًا عمره 14 عامًا يشاهد مجموعة محددة من المنشورات.
يصل إلى النهاية.
بدل أن تظهر عشرات المنشورات الجديدة تلقائيًا، تتوقف الصفحة.
إذا أراد المزيد، عليه أن يضغط زرًا ويقرر بوعي الاستمرار.
ويمكن بالطريقة نفسها أن يتوقف الفيديو في النهاية بدل أن يبدأ الفيديو التالي تلقائيًا.
هذه الفكرة تسمى أحيانًا إعادة “الاحتكاك” إلى المنتج الرقمي: أي إعادة لحظة صغيرة تجعل المستخدم يتخذ قرارًا بدل أن ينتقل تلقائيًا إلى الشيء التالي.
قبل وبعد: كيف يمكن أن تتغير التجربة؟
| الميزة | التجربة الشائعة حاليًا | تصميم محتمل أكثر أمانًا للصغار |
|---|---|---|
| Feed | تحميل المحتوى باستمرار | مجموعة محددة ثم زر لمتابعة المشاهدة |
| الفيديو | الفيديو التالي يبدأ تلقائيًا | المستخدم يشغله بنفسه |
| الإشعارات | إشعارات متكررة تعيد المستخدم للتطبيق | إشعارات أقل أو ضمن أوقات محددة |
| التوصيات | تخصيص قوي لزيادة التفاعل | خيارات تحكم أكبر في الخوارزمية |
| نقطة التوقف | تكاد تكون غير موجودة | فواصل طبيعية داخل الاستخدام |
العمود الأخير يوضح أمثلة محتملة على طرق التصميم، ولا يعني أن قانون كاليفورنيا فرض بالضرورة كل واجهة مذكورة بهذا الشكل.
لماذا هذا مهم لـTikTok وInstagram وYouTube؟
TikTok وInstagram Reels وYouTube Shorts ساعدت في جعل الفيديو القصير المستمر واحدًا من أهم أشكال المحتوى في العالم.
وتأتي القيمة التجارية لهذا النظام جزئيًا من القدرة على إبقاء المستخدم داخل التطبيق لفترات طويلة.
كل دقيقة إضافية يمكن أن توفر فرصة أخرى لعرض إعلان أو جمع إشارات عن اهتمامات المستخدم أو اقتراح محتوى إضافي.
إذا بدأت الحكومات بمنع بعض الوسائل المستخدمة لزيادة التفاعل لدى المستخدمين الصغار، فقد تضطر المنصات إلى إعادة التفكير في أجزاء أساسية من تصميم منتجاتها.
الاتجاه التنظيمي الجديد لا ينظر فقط إلى المنشور، بل إلى الآلية التي تحدد مدة بقاء المستخدم داخل التطبيق.
هل كاليفورنيا وحدها؟
لا.
وهنا تصبح القصة أكبر بكثير من ولاية أمريكية واحدة.
أستراليا
أستراليا اتخذت بالفعل نهجًا قويًا تجاه الأطفال والسوشيال ميديا، وهي تتحرك الآن أيضًا لمنح المستخدمين سيطرة أكبر على الخوارزميات.
مشروع جديد طُرح في سبتمبر 2026 يقترح إلزام منصات مثل Facebook وInstagram بإعطاء المستخدم خيارًا بين المحتوى المخصص بواسطة الخوارزمية وبين محتوى الحسابات والأشخاص الذين اختار المستخدم متابعتهم.
فرنسا والاتحاد الأوروبي
الرئيس الفرنسي Emmanuel Macron يدفع نحو حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عامًا على مستوى الاتحاد الأوروبي.
وتأتي هذه الدعوة بعد مواجهة المحاولة الفرنسية المحلية عقبات دستورية.
البرتغال
رفعت مجموعة حقوق رقمية برتغالية دعاوى ضد Meta وTikTok وYouTube، متهمة إياها باستخدام تصميمات تسبب الاستخدام المفرط.
ومن بين الميزات المذكورة في القضية Infinite Scroll وAutoplay والإشعارات المتكررة وأنظمة التوصية المخصصة للغاية.
من تنظيم المحتوى إلى تنظيم تصميم التطبيق
هذه ربما أهم نقطة في القصة كلها.
على مدى سنوات كان السؤال التنظيمي الأساسي هو: ما المحتوى الذي يجب حذفه؟
الآن يظهر سؤال جديد: لماذا ظهر هذا المحتوى لهذا المستخدم أصلًا، ولماذا لا يتوقف المحتوى؟
| السؤال القديم | السؤال الجديد |
|---|---|
| هل يجب حذف هذا المنشور؟ | لماذا اقترحت الخوارزمية هذا المنشور على طفل؟ |
| هل الفيديو ضار؟ | لماذا بدأ الفيديو التالي تلقائيًا؟ |
| هل الحساب يخالف القوانين؟ | هل صُمم التطبيق لإبقاء الطفل داخله دون نهاية؟ |
| هل يجب منع محتوى معين حسب العمر؟ | هل يجب أن تكون واجهة التطبيق نفسها مختلفة للأطفال؟ |
لكن كيف تعرف المنصة عمر المستخدم؟
هذه إحدى أصعب المشكلات.
إذا كانت واجهة المستخدم البالغ مختلفة عن واجهة طفل عمره 15 عامًا، فلا بد من وجود وسيلة لمعرفة العمر بصورة موثوقة.
طلب تاريخ الميلاد فقط كان سهل التجاوز منذ سنوات.
لكن استخدام وسائل تحقق أقوى قد يتطلب جمع بيانات إضافية، وهو ما يفتح مخاوف جديدة تتعلق بالخصوصية.
المعضلة:
كيف تتأكد أن المستخدم طفل من دون إجبار الجميع على تقديم كمية أكبر من بياناتهم الشخصية؟
هذا السؤال سيصبح على الأرجح جزءًا أساسيًا من معركة تنظيم الإنترنت خلال السنوات القادمة.
هل يمكن أن تطبق الشركات التغييرات على الجميع؟
ممكن، ولكنه غير مضمون.
الشركات العالمية تفضل غالبًا الاحتفاظ بتجربة موحدة قدر الإمكان، لأن إنشاء عشرات النسخ المختلفة لكل دولة أو ولاية يرفع التكلفة والتعقيد.
لكن المنصات تطبق بالفعل ميزات مختلفة بحسب العمر والدولة.
ولذلك أمام الشركات عدة خيارات:
- نسخة خاصة بالقاصرين في كاليفورنيا.
- تطبيق التغييرات على جميع المستخدمين القاصرين في الولايات المتحدة.
- تطبيق إجراءات مشابهة عالميًا للقاصرين.
- تعديل التصميم بطريقة واحدة تتوافق مع عدة قوانين في وقت واحد.
- الطعن القانوني في بعض المتطلبات قبل تغيير التطبيق.
هل ستخسر شركات السوشيال ميديا المال؟
ربما يكون هناك تأثير.
الانتباه هو أحد أهم الموارد في اقتصاد الإعلانات الرقمية.
كلما طالت جلسة الاستخدام، زادت فرص ظهور الإعلانات وزادت البيانات التي يمكن استخدامها لفهم اهتمامات المستخدم.
إذا انخفض وقت استخدام المراهقين بسبب وجود نقاط توقف أكبر، فقد يكون لذلك أثر تجاري.
لكن من الجانب الآخر، يمكن لتجربة أكثر أمانًا للأطفال أن تزيد ثقة الأهالي والمعلنين والحكومات بالمنصة.
لماذا أصبح مصطلح Addictive Design مهمًا؟
لأنه يغير طريقة تفسير المشكلة.
بدل أن نقول إن الشخص يستخدم هاتفه كثيرًا لأنه لا يملك إرادة كافية، يطرح المصطلح سؤالًا مختلفًا: هل صُمم المنتج أصلًا ليزيد احتمال عودتك واستخدامك المتكرر؟
ومن الميزات التي تدخل عادة في هذا النقاش:
- Infinite Scroll.
- Autoplay.
- Push Notifications.
- Streaks.
- Likes والتفاعل الاجتماعي.
- الخوارزميات شديدة التخصيص.
- فيديوهات Short Form المستمرة.
هل هذه الميزات سيئة دائمًا؟
لا.
Infinite Scroll يجعل التصفح سريعًا وسهلًا.
Autoplay يجعل مشاهدة الفيديو أكثر سلاسة.
وخوارزميات التوصية تساعد المستخدم على اكتشاف محتوى جديد يناسب اهتماماته.
لذلك لا يدور النقاش ببساطة حول كون التقنية “جيدة أو سيئة”.
السؤال هو: هل يجب تطبيق تصميمات مختلفة عندما يكون المستخدم طفلًا؟
وماذا عن دور الأهل؟
الحزمة الجديدة تعزز كذلك موضوع أدوات الرقابة الأبوية.
وهذا يقود إلى نقاش سياسي وقانوني أكبر:
هل يجب أن تحدد الحكومة طريقة عمل التطبيقات للأطفال، أم يجب أن يترك القرار للأهل؟
مؤيدو التنظيم يقولون إن الأهل لا يستطيعون مراقبة كل خوارزمية وكل تحديث وكل قرار تصميم وكل محادثة AI يتعرض لها الطفل.
أما المعارضون فيخشون من أن تؤدي القواعد الواسعة إلى قيود أكبر من اللازم على حرية الوصول إلى المعلومات أو تقلل دور الأسرة في اتخاذ القرار.
حتى ألعاب الأطفال المدعومة بـAI أصبحت ضمن النقاش
الحزمة لا تستهدف السوشيال ميديا فقط.
أحد البنود الملفتة يحظر بيع الألعاب التي تعتمد على AI Chatbots لمدة أربع سنوات.
الفارق بين هذه الألعاب والألعاب الناطقة التقليدية كبير.
اللعبة القديمة تشغل مجموعة ثابتة من الجمل المسجلة.
أما AI Chatbot فيستطيع إنشاء ردود جديدة والتفاعل مع الطفل بطريقة مفتوحة.
وهذا يثير أسئلة جديدة عن الخصوصية وجمع البيانات والردود غير المناسبة والتعلق العاطفي ودقة أنظمة الحماية.
الألعاب المدعومة بالذكاء الاصطناعي تختلف عن الألعاب التقليدية لأنها تستطيع إنشاء محادثات جديدة وغير مكتوبة مسبقًا.
ما الذي لا يعنيه القانون؟
هل نحن أمام اتجاه عالمي جديد؟
هناك إشارات قوية بالفعل.
لكن لا يوجد حتى الآن نموذج قانوني عالمي موحد.
أستراليا تتجه إلى العمر والخوارزميات.
دول أوروبية تناقش حدود العمر ومسؤولية المنصات.
كاليفورنيا تستهدف بعض ميزات التصميم نفسها.
وقد تفضل دول أخرى التحذيرات أو أدوات الرقابة الأبوية أو التحقق من العمر.
لكن الاتجاه العام أصبح أوضح: الحكومات أصبحت أقل استعدادًا لترك شركات التكنولوجيا تحدد بمفردها الطريقة التي تُصمم بها المنتجات الرقمية للأطفال.
كيف قد تبدو السوشيال ميديا للأطفال بعد خمس سنوات؟
إذا استمر هذا الاتجاه، فقد يكون حساب طفل عمره 13 عامًا في عام 2031 مختلفًا تمامًا عن حساب البالغ.
قد نرى:
- عدم وجود Feed لانهائي.
- عدم تشغيل الفيديو التالي تلقائيًا.
- إشعارات محدودة ليلًا.
- تذكيرات متكررة بأخذ استراحة.
- إعدادات خصوصية أقوى تلقائيًا.
- توصيات شخصية أقل عدوانية.
- لوحة تحكم واضحة للوالدين.
- أنظمة تحقق أقوى من العمر.
- حدود واضحة على Chatbots الموجهة للأطفال.
هذا السيناريو ليس مؤكدًا، لكن عدة أجزاء منه بدأت تظهر بالفعل في تشريعات ومقترحات حول العالم.
لماذا يراقب العالم قوانين كاليفورنيا؟
لأن كاليفورنيا ليست سوقًا صغيرة.
هي واحدة من أكبر الاقتصادات في العالم، كما أن جزءًا كبيرًا من صناعة التكنولوجيا العالمية يتمركز فيها.
وعندما تضطر شركة كبيرة إلى تعديل منتجها لسوق ضخم مثل كاليفورنيا، قد تجد في بعض الأحيان أن تطبيق التغيير بصورة أوسع أسهل من تشغيل نسخة منفصلة للولاية.
هذا لا يعني أن كل قانون في كاليفورنيا يصبح قانونًا عالميًا.
لكنه يفسر لماذا تراقب شركات التكنولوجيا والحكومات قوانين الولاية بعناية.
السؤال الأكبر: من يسيطر على انتباهنا؟
وراء جميع التفاصيل القانونية يوجد سؤال أكبر بكثير.
اقتصاد السوشيال ميديا يعتمد بدرجة كبيرة على الانتباه.
كل دقيقة إضافية نقضيها في المشاهدة أو التمرير أو التفاعل لها قيمة تجارية.
لكن الطفل قد لا يفهم بالكامل الأنظمة التي تتنافس على انتباهه.
هل نتوقع من طفل أن يقاوم بمفرده منتجًا صُمم لزيادة التفاعل، أم يجب أن يكون المنتج نفسه ملزمًا بإنشاء نقاط تجعله يتوقف ويقرر إن كان يريد الاستمرار؟
الأسئلة الشائعة
هل حظرت كاليفورنيا Infinite Scroll؟
الحزمة التي وقعت في سبتمبر 2026 تتضمن قيودًا على تقديم ميزات مثل Infinite Scroll للأطفال دون 16 عامًا على المنصات المشمولة. وليست حظرًا عامًا لكل المستخدمين البالغين.
هل حظرت Autoplay أيضًا؟
نعم، التشغيل التلقائي من الميزات المذكورة ضمن القيود المتعلقة بالتصميم الإدماني للقاصرين.
هل تم حظر TikTok للأطفال؟
لا. القوانين لا تحظر TikTok بالكامل، لكنها قد تفرض على المنصات تغيير طريقة عمل بعض الميزات للمستخدمين المشمولين.
هل يشمل الأمر Instagram وYouTube؟
القواعد موجهة إلى المنصات والممارسات المشمولة بالتعريفات القانونية، وليس إلى تطبيق واحد فقط. الالتزامات الدقيقة تعتمد على نصوص القوانين وطريقة تطبيقها.
ما معنى Infinite Scroll؟
هو تحميل محتوى جديد تلقائيًا أثناء النزول في الصفحة بحيث لا يصل المستخدم عمليًا إلى نهاية واضحة للـFeed.
لماذا Autoplay مثير للجدل؟
لأنه يبدأ المحتوى التالي تلقائيًا من دون مطالبة المستخدم باتخاذ قرار جديد، وبالتالي يزيل نقطة توقف طبيعية.
هل حظرت كاليفورنيا ألعاب AI أيضًا؟
تتضمن الحزمة حظر بيع ألعاب تعتمد على AI Chatbots لمدة أربع سنوات، وفق المعلومات المنشورة عن القوانين الجديدة.
هل ستفعل دول أخرى الشيء نفسه؟
عدة حكومات تتجه بالفعل إلى قواعد أقوى لحماية القاصرين، لكن الأساليب تختلف بين قيود العمر والخوارزميات والتصميم والرقابة الأبوية.
متى سيتغير Instagram أو TikTok؟
يعتمد ذلك على مواعيد دخول القوانين حيز التنفيذ واللوائح التنفيذية واستجابة الشركات وأي دعاوى قانونية محتملة. توقيع القانون لا يعني بالضرورة تغير كل واجهة التطبيق في اليوم نفسه.
الخلاصة
خلال الجزء الأكبر من تاريخ السوشيال ميديا كان النقاش الأساسي يدور حول المحتوى.
أي منشور يجب حذفه؟ أي حساب يجب إيقافه؟ وما الذي يجب ألا يراه الأطفال؟
لكن قوانين كاليفورنيا الجديدة تشير إلى مرحلة مختلفة.
السؤال أصبح ليس فقط ماذا يشاهد الطفل؟ بل أيضًا كيف صُممت التكنولوجيا لكي تجعله يستمر في المشاهدة؟
Infinite Scroll وAutoplay قد تبدوان مجرد ميزتين صغيرتين في واجهة التطبيق.
لكنهما تمثلان شيئًا أكبر: اختفاء نقاط التوقف الطبيعية من حياتنا الرقمية.
كاليفورنيا تحاول الآن إعادة بعض هذه النقاط عندما يكون المستخدم طفلًا.
ومع تحركات متزامنة في أستراليا وأوروبا ودول أخرى حول العمر والخوارزميات والتصميم الإدماني، قد تكون معركة السيطرة على انتباه المستخدم قد دخلت بالفعل مرحلة جديدة.
- Reuters — California enacts new curbs on social media for children — 11 September 2026.
- Governor of California — California legislation protecting children from social media addiction and digital harms.
- Reuters — Australia targets social media algorithms with new user-choice rules — September 2026.
- Reuters — Macron urges EU social-media restrictions for children under 15 — September 2026.
- Reuters — Portuguese digital-rights group sues Meta, TikTok and YouTube over alleged addictive design — September 2026.
ملاحظة تحريرية من NewsHub: يفرق هذا المقال بين الأحكام القانونية التي تم الإعلان عنها وبين السيناريوهات المستقبلية المحتملة لتصميم التطبيقات. قد تتغير تفاصيل التنفيذ واستجابة الشركات أو تظهر طعون قانونية لاحقًا. آخر تحديث: 11 سبتمبر 2026.